#مجتهد: محمد بن سلمان انتهى من ترتيبات اعتلاء عرش #المملكة
أكد المغرد السعودي الشهير مجتهد أن ولي العهد محمد بن سلمان انتهى من ترتيبات اعتلاء عرش المملكة، وأن الإعلان عن الخطوة سيكون خلال ساعات، وإن كانت احتمالات التأجيل وارده.
وقال مجتهد في تدوينة بموقع "تويتر": محمد بن سلمان أكمل الترتيبات لتنازل والده له ومفاجأة في ولاية العهد.
وتابع : "الإعلان يُفترض اليوم أو غدا، لكن محمد بن سلمان متردد وقلق جدا والتأجيل وارد"، دون أن يضيف أية تفاصيل أخرى.
كان مغردون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا، الأربعاء، مؤشرات بشأن احتمال مبايعة محمد بن سلمان ملكا للسعودية خلال 48 ساعة، ومن بينها حالة الاستنفار الأمني غير المسبوقة في مدينتي الرياض وجدة وعموم أراضي المملكة، وعملية التلميع الواسعة لصورة الأمير الشاب باستغلال فرحة التأهل إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم.
ومنذ اختيار محمد بن سلمان وليا لولي العهد في 29 أبريل 2015، تتصاعد التكهنات بشأن تأهيله سريعا لخلافة والده على عرش المملكة، والتي تعززت بقوة إثر تعيينه سريعا وليا للعهد في 21 يونيو الماضي.ورغم وجود معارضة قوية داخل العائلة الحاكمة لتلك الخطوة، حسب مصادر متطابقة، إلا المؤشرات والدلائل تشير إلى المخطط يمضي بسرعة مع تركيز الصلاحيات في يد الأمير الشاب (32 عاما).
وقبل أيام، جدد الملك سلمان التكهنات بشأن قرب نقل العرش لنجله عندما تقدم بشرح غامض لمعادلة العلاقة بين لقب «خادم الحرمين الشريفين» ولقب رئيس الدولة.
وقال الملك سلمان خلال تعليق قصير له من مشعر منى: "ألقيت هذه الكلمة وأنا خادم الحرمين الشريفين (…) وشرف لنا في الدولة من عهد الملك عبد العزيز إلى اليوم أن رئيس الدولة خادم للحرمين الشريفين".
ولم توجد مناسبة للإدلاء بمثل هذه العبارات المختصرة، لكن مجلة "نيوزويك" الأمريكية ربطتها ببرنامج محتمل لتغيير كبير ومتوقع قريبا في مجال تسليم السلطة إلى محمد بن سلمان.
وكشفت المجلة، نقلا عن مصادر لم تكشف هويتها، أن الملك سلمان يخطط للاحتفاظ بلقب "خادم الحرمين الشريفين" في حالة التخلي عن المُلك طوعًا لنجله، وذلك ضمن ترتيب له علاقة بالوجه الجديد الذي تريد السعودية أن تقدمه في العالم لنفسها.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن المملكة السعودية تخطط لإقناع المجتمع الدولي بأن "الملك محمد بن سلمان" عندما يستلم السلطة سيسعى للتخلص من خطاب وأدبيات "الدولة الدينية" في المملكة، الأمر الذي يستوجب فصل لقب "خادم الحرمين" عن لقب "الملك".
ورأت المجلة أن هذا الإجراء هو لتمهيد الطريق لتحويل الحكم السياسي في المملكة السعودية إلى حكم علماني لا علاقة له بالدين، في حين يتم تأسيس مؤسسة دينية تكون مختصة بالإشراف على مكة والمدينة يرأسها أحد الأمراء بعد وفاة الملك سلمان، ويكون لقبه "خادم الحرمين"، ليصبح محمد بن سلمان اسمه "رئيس الدولة السعودية".
وأوضحت المجلة أن فريقا سعوديا إماراتيا، بالإضافة إلى فريق أمريكي وبريطاني مختصا يعمل مع محمد بن سلمان هو من يقوم بترتيبات البيت السعودي الجديد.
وبذلك سيكون ملك السعودية المقبل الأول من جيل أحفاد المؤسس الملك عبدالعزيز بن سعود، ولا توجد قواعد رسمية تحدد كيفية اختيار خليفة من بين أحفاد الملك وهم بالعشرات، بينما يتحدث كثيرون عن أن انتقال السلطة لن ينتظر وفاة الملك سلمان بل قد يتم وهو على قيد الحياة.
وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية أن العديد من أفراد العائلة المالكة بالسعودية يرغبون في التخلص من ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان، موضحة أن السبب وراء ذلك صعوده السريع إلى قمة السلطة وسيطرته شبه المطلقة على الاقتصاد والجيش السعودي بدعم من والده الملك.
لافتة إلى أن المملكة تشهد فترة حرجة هي الأخطر من نوعها في تاريخها الحديث، مؤكدة أنه من الصعب التكهن بما سيحدث للمملكة في المستقبل القريب.
أضيف بتاريخ :2017/09/07










