محلية

براءة "#ابن_لادن" في #رافعة_الحرم.. و"النيابة" تعترض

 

أصدرت المحكم الجزائية في مكة المكرمة الأحد 1 أكتوبر حكما ابتدائيا يقضي ببراءة 13 ف شخصا من شركة "بن لادن" من تهمة التقصير والمسؤولية الجنائية في قضية "رافعة الحرم" فيما أبدت النيابة العامة اعتراضها على الحكم مطالبة باستئناف الحكم.

وتأتي الحكام بعد أن نقضت محكمة الاستئناف حكما سابقا يقضي بصرف النظر عن الدعوى لعدم اختصاص المحكمة واعتبارها مخالفات من اختصاص الدفاع المدني، لكن محكمة الاستئناف ألزمت المحكمة الجزائية في مكة بنظر الدعوى مؤكدة اختصاصها بالقضية

وكان ملف القضية قد أعيد فتحه على مدى الشهور الماضية، وعقدت المحكمة عدة جلسات قدم خلالها المتهمون دفوعاتهم من خلال مذكرات تسلمت النيابة العامة نسخا منها، قبل أن يجيب عنها في وقت لاحق وتم حجز ملف القضية للنطق بالحكم

وشددت المحكمة على أن دعاوى الحق الخاص التي تبنتها النيابة ليس من اختصاصها، فيما تركزت دفوعات المتهمين وفق الوقائع التي درستها المحكمة في الحادثة التي وقعت عصر الجمعة 11 سبتمبر العام 2015 وخلفت 108 قتلى و238 مصابا وعددا من التلفيات في الممتلكات

وأوضحت المحكمة أن قرارها جاء بناء على جملة من الأسباب من بينها دفوع المتهمين وتقرير الشركة المصنعة للرافعة والتقارير الأولية التي أكدت عدم وجود شبهة جنائية، إضافة إلى تصاريح العمل في المواقع وسلطة المقاول على مواقع العمل في مشروع توسعة المطاف، إضافة إلى تتبع الحالة الجوية المفاجئة؛ إذ ثبت أن الظاهرة الجوية لم يتم التنبيه لها بوقت كافٍ، في ظل سرعة رياح فاقت التوقعات زادت عن 150 كم/‏‏س، وهو الذي أكدت عليه شركة لبهر الألمانية المصنعة للرافعة، فضلاً عن عدم وجود ما يثبت تنبيه للحالة الجوية المتطورة وقتئذٍ

وأوضحت المحكمة في الحيثيات أن المقاول أثبت وجود مناوبين من فرق الطوارئ والسلامة في الموقع ومن فرق أعمال النظافة ورفع المخلفات بمجموع 3300 عامل وفني ومختص، ما ينفي دعوى النيابة العامة بالإهمال والتقصير ضد المقاول الذي ورد في التقارير الأولية.

وكان المتهمون أكدوا في دفوعاتهم الأخيرة أن الحادثة كانت بسبب قوة قاهرة مفاجئة صاحبها إخلال من رئاسة الأرصاد التي دفعت عن نفسها تهمة التقصير وقدمت تقريرا بذلك للجهات المختصة يبرئ ساحتها وهو ما رفضه المتهمون.

وأكد المتهمون عدم مسؤوليتهم عن حادثة سقوط الرافعة في المسجد الحرام وعدم مسؤوليتهم عن ديات المتوفين وأروش المصابين والأضرار التي نتجت عنها إلى جانب مسؤوليتهم لأي مخالفة من قواعد السلامة في مواقع الإنشاءات، وطالبوا بتبرئتهم من التهم التي ساقها النائب العام ورفع منع السفر عنهم.

أضيف بتاريخ :2017/10/02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان