#آسيا_تايمز" ’’حمام الدم’’ بات وشيكا داخل العائلة #السعودية
كشفت مصادر لصحيفة "آسيا تايمز" أن أحفاد الملك عبدالعزيز آل سعود يشكلون تحالفا ضد صعود ولي العهد محمد بن سلمان إلى العرش ومن المتوقع أن يكون حمام الدم وشيكا فيما بينهم.
وقالت المصادر للصحيفة إن حمام الدم داخل السعودية بات وشيكا، ولفتت إلى غضب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من أن الحل الوسط، الذي تم التوصل إليه في أبريل 2015، تم إلغاؤه بإلقاء القبض على من تعتبره أهم عناصر مكافحة "الإرهاب" في الشرق الأوسط، الأمير محمد بن نايف.
وأوضحت المصادر أن ذلك قد يدفع إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد محمد بن سلمان خاصة أن أسر "فهد ونايف وعبد الله"، أحفاد الملك "عبدالعزيز آل سعود" باتوا يشكلون تحالفا ضد صعود ولي العهد إلى العرش.
وقالت المصادر إن ولي العهد المخلوع محمد بن نايف، الذي يحظى بتقدير كبير في الأوساط العالمية، يخضع للإقامة الجبرية، كما تم إعفاء شبكة وكلائه الضخمة في وزارة الداخلية من سلطاتهم.
ولفتت الصحيفة إلى أن قرار السماح للسعوديات بقيادة السيارة تم تنسيقه من قبل ولي العهد محمد بن سلمان وجاء استباقا لزيارة منتظرة للعاهل السعودي للبيت الأبيض ربما مطلع العام المقبل.
الخطوة تم تنسيقها من قبل ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يقف وراء الحرب المدمرة في اليمن، ولم يضف الملك سوى توقيعه، بحسب صحيفة "آسيا تايمز".
هذا التكتيك لابن سلمان يخفي مشكلة خطيرة في الديوان الملكي وأكد المصدر أن السخط على محمد بن سلمان بدأ يظهر أيضا من خلال الوضع الاقتصادي السيئ .
وقد أقدم ولي العهد على شراء يخت بقيمة 600 مليون دولار، بينما أنفق والده 100 مليون دولار في عطلة الصيف، فيما تعاني المملكة عجزا ماليا كبيرا وتفرض على المواطنين إجراءات تقشفية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب على اليمن، والسعي السعودي لتغيير النظام في سوريا وإعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير، تحولت إلى كوارث مذهلة، معتبرة أن تنظيم داعش الممول في الغالب من السعودية كان الأداة المثالية لدفع العراق نحو الانهيار، مستندة إلى اعتراف علني لإمام مكة السابق بأن قيادة تنظيم داعش تستمد أفكارها مما هو مكتوب في كتب آل سعود.
فالسلفية الجهادية -بحسب الصحيفة- لا تزال حية داخل المملكة، حتى مع محاولة بن سلمان الوهمية للتحول نحو الاتجاه الليبرالي، أما وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ليست مولعة بمحمد بن سلمان، وترغب في عودة محمد بن نايف، أما بالنسبة لإدارة ترامب، فلديها نهم نحو المال السعودي.
واعتبرت الصحيفة أن الحصار الاقتصادي على قطر هو مؤامرة من مؤامرات محمد بن سلمان، ولم يؤد ذلك إلا إلى تحسين علاقات الدوحة مع كل من أنقرة وطهران، ولم تتم الإطاحة بأمير قطر، كما فشلت الرياض وأبوظبي في القيام بعمل عسكري ضد قطر.
أضيف بتاريخ :2017/10/10










