مصطفى الحسن.. معتقل يواجه الموت بسبب السرطان
يواجه أستاذ التفسير بجامعة الملك فهد، مصطفى الحسن المعتقل منذ أكثر من شهر، الموت داخل سجنه، بسبب إصابته بمرض السرطان.
ووفق حساب "معتقلي الرأي"، الذي يرصد أوضاع حقوق الإنسان في المملكة، فإن "الأطباء أبلغوا مصطفى الحسن بأنه لن يعيش لنهاية العام الحالي بسبب مرضه بالسرطان".
وقال الحساب: "مصطفى معتقل منذ 12/09/2017، ولا توجد أي معلومات حوله حتى اليوم".
وأشارت معلومات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن "الحسن" معتقل لدى سجون مباحث الأمن السعودي في الدمام، بحسب "العربي الجديد".
و"الحسن" من مواليد مدينة الخبر (شرق السعودية) عام 1976، درس في المملكة، قبل أن ينتقل إلى الأردن لإكمال دراساته العليا.
نال درجة الماجستير من الجامعة الأردنية عام 2004، والدكتوراه من جامعة اليرموك في التخصص نفسه، ثم انضم إلى الطاقم التعليمي في كلية المجتمع في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أستاذاً لمادة التفسير فيها وله عدة مؤلفات.
وأسس ملتقى النهضة الشبابي الذي عقدت دورته الأولى عام 2010 في البحرين، وتلتها الدورة الثانية عام 2011 في الدوحة، وعقدت دورته الثالثة في الكويت قبل أن يتوقف المؤتمر لأسباب أمنية.
واعتقل "الحسن"، ضمن حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات السعودية، منذ أكثر من شهر، للعشرات من الدعاة والعلماء والكتاب والباحثين والشعراء والمغردين.
ويرى مراقبون، أن هناك عدة أسباب للحملة التي تشنها السلطات السعودية على الدعاة والمفكرين السعوديين، أبرزها رفض كثير من هؤلاء توجيهات من الديوان الملكي بمهاجمة قطر، والثاني رغبة ولي العهد محمد بن سلمان في عدم وجود أي معارضة داخلية لخطوة تنصيبه ملكا التي يجرى الترتيب لها وسط أنباء بوجود معارضة داخل الأسرى الحاكمة في المملكة لهذا التنصيب.
أضيف بتاريخ :2017/10/16










