#مجتهد: تعاظم ذعر #محمد_بن_سلمان هو وجوده بالقصر الملكي بـ #جدة لحظة استهدافه
"وعدتكم بالحديث عن الرعب الذي يعيشه محمد بن سلمان والتحولات في شخصيته وتنامي العداء له في العائلة وأين يختفي معظم الوقت وإليكم التفصيل"، بهذا التصريح أفتتح المغرد السعودي الشهير مجتهد سلسلة من التدوينات له بموقع "تويتر" كاشفاً معلومات جديدة حول الهجوم الأخير الذي تعرض له القصر الملكي بجدة في ظل الاستفهامات حول اختفاء محمد بن سلمان بعد هذا الحادث.
وكشف مجتهد، أن ولي عهد السعودي محمد بن سلمان، كان داخل القصر الملكي بجدة، لحظة تنفيذ الهجوم الذي استهدف هذا القصر قبل أيام، لكنه لم يصب بأي أذى جراء الهجوم، مشيرا إلى هناك الكثير من الأصوات الغاضبة من الأمير داخل الأسرة المالكة التي دعت إلى الانقلاب عليه.
وقال: إن محمد بن سلمان يعيش حاليا، حالة كبيرة من الذعر والقلق بعد أن علم بحجم الغضب الموجود داخل الأسرة الحاكمة تجاهه، لافتا إلى أن ولي العهد السعودي حدث في شخصيته الكثير من التحولات، ويختفي معظم الوقت خشية استهدافه.
وكشف أيضا بأن "تعامل الحرس مع الهجوم (على القصر الملكي بجدة) لم يكن مهنيا وهناك تفاصيل استأمنني عليها مصدرها أدت بمحمد بن سلمان ألا يعتبر القصر مكانا آمنا".
"كان محمد بن سلمان قبل الاعتداء يعيش حالة من الرعب والقلق والاضطراب وجاء هذا الحادث ليزيده رعبا واضطرابا بسبب اعتقاده وقوف أطراف في الأسرة الحاكمة خلفه"، وفق رواية مجتهد.
وتابع قائلا: "ويعزى سبب الرعب والاضطراب الذي يعيشه إلى مجموعتين من الأسباب، المجموعة الأولى تخصه شخصيا، والمجموعة الثانية مرتبطة بما بينه وبين العائلة، أما ما يخصه فقد حصلت خلال الأشهر الأخيرة تغييرات كبيرة في سلوكه وبرنامجه وممارساته اليومية أثرت على دماغه ونفسيته وجعلته هشا مضطربا"، على حد تعبيره.
وذكر مجتهد أن "هذه التغييرات أثرت على ثقته بنفسه وجرأته على مقابلة الشخصيات المهمة وقدرته على اتخاذ القرار، إضافة إلى أنها أدت لعجزه عن مقاومة الابتزاز".
التغيير الآخر الذي حصل، وفق مجتهد، هو "التحول الكبير في مواقف آل سعود حيث يكاد يكون 95% من آل سعود ضده بعد أن كان غالبيتهم إما راضين بالواقع أو لا يبالون، وكان معظمهم سابقا لا يكترث بتصرفاته لأنها ليس فيها ما يدل على تأثيرها عليهم شخصيا فضلا عن تدني قدراتهم العقلية التي لا تستوعب خطر المستقبل، والواعي منهم كان مطمئنا أن محمد بن نايف صمام أمان، لأنه معروف بالتزامه بسياسة أسلافه تجاه تماسك الأسرة وتجاه العلماء والقبائل والدول الأخرى".
حسب مجتهد أنه "في الأشهر الأخيرة وتحديدا بعد إقالة محمد بن نايف (ولي العهد السابق) تيقظ النائمون من آل سعود على ثلاثة أمور تهدد مستقبل الأسرة عموما ومستقبل كل واحد منهم شخصيا".
الأول هو "استحواذ محمد بن سلمان ودائرته الصغيرة على كل المشاريع والصفقات والامتيازات من خلال شركة نسما وصندوق الاستثمارات العامة ونفوذه الشخصي، والذي أغضبهم أكثر هو أن المقربين من محمد بن سلمان من خارج العائلة صار نصيبهم من السرقات يفوق نصيب الأمراء ونفوذهم أقوى من نفوذ الأمراء". أما السبب الثاني، وفق مجتهد، فهو "شعورهم بعدم الأمان بعد سجن محمد بن نايف وسجن الضباط والقضاة المحسوبين عليه وسجن أمراء ومنع غالبيتهم من السفر".
والسبب الثالث، فهو "خوفهم من خسارة الحكم كله بسبب الفوضى في الاقتصاد واليمن وقطر والاعتقالات والتغريب والتطبيع ما يستفز المجتمع ويفتح الباب لتمرد مسلح"، حسبما ذكر المغرد السعودي.
مشيراً إلى أن هذه الأسباب أدت "لأن يكون موضوعه قضية ساخنة داخل الأسرة وكثر اللغط في المجالس الداخلية، وتعالت أصوات الدعوة للانقلاب عليه وتدارك الوضع، ولم يتمخض عن هذا اللغط حراك حقيقي، لكن تفاصيله تصل بن سلمان فكانت سببا في زيادة القلق عند محمد بن سلمان وتأجيل إعلان تنحي والده وتعيينه ملكا، كما وصله خبر مقابلة (عمه) أحمد بن عبدالعزيز لوالده (الملك سلمان)، مرتين قبل وبعد ذهابه لروسيا وعلم من جواسيسه أنه خرج غاضبا في كلتا المقابلتين وأنه ينوي عمل شي".
وتابع مجتهد: "كما أوصل له جواسيسه اجتماعات الأمراء مع أحمد وتنقلات أحمد بين الطائف والرياض وجدة، التي فسرها بأنها مؤامرة تحاك ضده ما زاد اضطرابه وقلقه".
وأوضح: أنه "لهذه الأسباب وما صاحبها من تغيير في سلوكه وقدراته النفسية لم يعد يشعر بالأمان وصار يقضي معظم وقته في اليخت سيرين على ساحل البحر الأحمر، وسبب اختيار اليخت لأنه يظن أن من يريد الكيد به من سواء من العائلة أو من جهات أخرى لا يستطيع الوصول إليه خاصة أن الحرس معظمهم من المرتزقة"، على حد قوله.
وقال: "الشاهد أنه ليس مصاب، ورغم كل اللغط الدائر في المعكسر المعادي له لم يتمخض شيء حتى الآن، ولعل هذا يفسر غيابه عن استقبال والده وغيابه عن مجلس الوزراء وغيابه عن استقبال أمير الكويت وقد يبقى غائبا لفترة، إلا أن يستفزه كلام مجتهد" وفق المغرد السعودي.
وأردف قائلا: "غدا الثلاثاء مؤتمر مكافحة الإرهاب في جامعة الملك سعود تحت رعايته ( محمد بن سلمان)، فلعلّ استفزاز مجتهد يجبره على الحضور".
وكانت وزارة الداخلية السعودية، أعلنت في التاسع من الشهر الجاري، مقتل رجلي أمن وإصابة 3 آخرين في هجوم على القصر الملكي في جدة، لافتة إلى أن منفذ الهجوم سعودي الجنسية وقتل.
أضيف بتاريخ :2017/10/17










