#تركي_الفيصل يدافع عن لقاءاته المتكرة مع مسؤولين في #الاحتلال_الإسرائيلي
أعرب الأمير السعودي تركي الفيصل المدير السابق للاستخبارات السعودية عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.
وقال الفيصل خلال ندوة عن أمن الشرق الأوسط نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية التي أقيمت داخل معبد يهودي حضرها ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي السابق أفراييم حليفي: "علينا الحديث مع من نختلف معهم وليس بالضرورة مع نتفق معهم، خاصة إذا كانت لدينا وجهة نظر نحاول من خلالها إقناع الآخرين، كقضية السلام في فلسطين، حيث يوجد خلاف في الرأي بين العرب والإسرائيليين، ولهذا يكتسب الحديث مع الطرف الآخر أهمية قصوى".
واستبعد تركي الفيصل أن تكون بلاده قد دخلت في صفقة سرية مع الاحتلال الإسرائيلي بسبب العداء المشترك لإيران، لكنه أكد أن استمرار القضية الفلسطينية يضيع على المنطقة فرصة تعاون كبيرة بين العرب و"إسرائيل"، مشيدا بقرار ترامب عدم التصديق على المعاهدة النووية مع إيران، ووصف ذلك بـ "الخطوة الإيجابية".
من جهته، أشاد المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق أفراييم حليفي بجهود السعودية في تقريب وجهات النظر الإسرائيلية العربية، بشكل يسبق بسنوات الظهور المتكرر للأمير تركي مع ساسة إسرائيليين سابقين.
وقال حليفي "دعوني أولا أشير في البداية إلى مقاربة السلام التي يتم الإشادة بها حاليا على أنها إسرائيلية، هي في الحقيقة سعودية بدأت عام 2002، حينما منح الأمير عبد الله -وكان وليا للعهد حينئذ- مقابلة لصحفي أميركي تعرفونه جيدا، اسمه توماس فريدمان، وفي هذه المقابلة المثيرة اقترح أول صيغة لما أصبح يعرف بالمبادرة السعودية لإحلال السلام في الشرق الأوسط بشكل علني".
وتأتي هذه التصريحات بعد نفي مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية زيارة سرية لولي العهد محمد بن سلمان إلى الاحتلال الإسرائيلي، وذكر إن المملكة السعودية كانت دائما واضحة في تحركاتها واتصالاتها وليس لديها ما تخفيه في هذا الشأن.
أضيف بتاريخ :2017/10/23










