محلية

أمير سعودي منشق: يصف #السعودية بـ #مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي

 

وصف الأمير المنشق عن عائلة آ ل سعود، "خالد بن فرحان آل سعود"، المملكة السعودية خلال مقابلة له مع قناة ألمانية  بـ "مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي".

وتحدث الأمير خالد ضمن برنامج "ضيف وحكاية" على قناة DW الألمانية، عن معاناته وعائلته وما تعرضوا له من ظلم من العائلة الحاكمة،  حيث اعتقل والده الأمير فرحان الذي سُجن في الثمانينات ووضع تحت الإقامة الجبرية بعد مطالبته للعائلة الحاكمة بقدر أكبر من الحرية في السعودية.

تعرض الأمير خالد الذي درس العلوم السياسية في مصر للتمييز والاضطهاد إلى أن قرر عام 2013  الانشقاق عن الأسرة الحاكمة ليحصل لاحقا على حق اللجوء السياسي في ألمانيا.

وبين بأنه كان يشعر بالخطر و القلق قبل طلبه اللجوء السياسي، بسب مراقبة بيته المستمرة، واقتحام بيته، والملاحقات المباشرة له والغير المباشرة.

وأشار إلى أن سبب اقتحام بيته في المرة الأولى بسبب تأليفه لكتاب بـ "مملكة الصمت والاستعباد في ظل الزهايمر السياسي"، مُضيفا: بأن محامي طلب منه التنازل عن اللجوء السياسي والتفاوض معهم قبل أن يقتلوه، حيث كانت مجموعة تحاصر منزله في حينها.

وتحدث عن تلك الفترة التي عاشها في السعودية واصفا إياها بـ "أيام الرعب"، نتيجة ما تعرض له، بالإضافة إلى تهديده بأخته التي تصغره الأميرة "ابتسام"، الممنوعة من السفر، بالإضافة إلى تهديده بالأقارب أيضا.

وعن سؤال المذيعة له هل أنت خائف من حديثك الآن؟
أجابها مؤكدا عدم خوفه من العائلة الحاكمة في السعودية، وقال أن موته وهو محتفظ برأيه أفضل له من العودة إلى السعودية والتذلل لهم، أو أقول لهم كلمة آسف.

مُشددا بقول: حتى لو أعطوني الشمس في يميني والقمر في يساري، والله لا أعتذر لهم ولا أكتب بيان اعتذار، مُشيرا إلى أن السفارة السعودية أرسلت له أكثر من خمسين مرة تطالبه باعتذار إلى الملك. متسائلا على ماذا يكون اعتذاره هل عن حقه؟؟

وعندما خاطبته المذيعة بلفظ سمو الأمير، قال لها "أنا تركت الإمارة لهم وسمو الأمير، أنا مواطن عادي أعيش في ألمانيا، أعتز بأن أكون مواطن في السعودية ولكن لا أعتز أن أكون في ظل هذا الحكم.

وقال أن الخلاف مع والده الذي كان ضابط في الجيش، وجد قبل أن يولد، بسبب طلبه لإعطاء المواطنين القليل من الحريات وترك مساحة لهم، وكانت النصيحة التي قدمها والده حينها غي علنية.

وقال أن والده لاحظ بعدها بعض المعوقات والمضايقات، مما دعاه للاستقالة من الجيش والسفر إلى مصر، مُضيفا: أن والده تفاجأ بأنه ممنوع من السفر عندما كان في المطار مع عائلته، ونتيجة انفعاله من منعه من السفر تطاول على الملك خالد حينها، مما أدى إلى اعتقاله  بعد محاصرة بيته.

وأشار إلى تطليق والده لأمه نتيجة فرض السلطات عليه و ممارسة ضغوط كبيرة عليه أثناء فترة اعتقاله، كما بين بأن أخته التي تزوجت في الكويت مُنعت من السفر بعد عودتها إلى السعودية، تم تطليقها بالجبر، و وضعها في الإقامة الجبرية حتى الوقت الراهن.

و وصف الحادثة التي عاشتها أمه وأخته وتطليقهما بالجبر، بـ الاستبداد، وعدم مراعاة لمشاعر البشر ودون مراعاة للإنسانية أصلا.
وأشار إلى عودته من مصر إلى السعودية بقول: رجعنا لمهلكة وبدأت مرحلة العذاب، حيث كانت عودته في عهد الملك فعهد بعد  صدور قرار بعودة الأمراء في الخارج إلى المملكة وتثبيت وضعهم كأمراء.

مُبينا بأن التخطيط الذي خططه الأمير سلمان الملك الحالي، بأن يكونوا هو وعائلة في عزلة تامة عن العائلة الكبيرة من آل سعود، وعن الجيران وكل المحيطين بهم، وإنهم مُنعوا حتى من الذهاب إلى سوبر ماركت. مُشيرا  إلى عدم تمكنه من رؤية والداه إلى بعد مضي عشرة شهور من عودته إلى السعودية.

و بعد أن تحدث لهم عن فساد حاصل، حيث تم أخذ منزلهم بدون حق، وما لاقوه من ظلم واستبداد، وبعد أن أكتشف عن الموضوع ليس في حقه الشخصي بل أن الموضوع هو أكبر من حقه، بل الموضوع متمثل في نظام الحكم الظالم.

وأشار إلى طلبه اللجوء الساسي، وقال بأنهم حاربوه بنفوذهم و فلوسهم وقوتهم بسفاراتهم ومخابراتهم،  "حاربوني حرب كبيرة وغير متكافئة"، ومع ذلك حصلت على اللجوء السياسي.

وختم بقول: الموضوع ليس في حق شخصي أنا نسيت حقي، ولكن حق المواطنين إذا أنا من عائلتهم وظلموني كيف بقية المواطنين ؟؟

أضيف بتاريخ :2017/11/07

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

فيسبوك

تويتر

استبيان