عبد الباري عطوان

  • بولتون يتّهم إيران رسميًّا ومن أبوظبي بالوقوف خلف تفجيرات السّفن في الفجيرة ويُهدّد بردٍّ قويٍّ..

    في 14 نيسان (إبريل) عام 1993 قام الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب بزيارةٍ إلى الكويت حظي خلالها باستقبال الأبطال على المُستويين الرسميّ والشعبيّ، باعتباره الرئيس الذي حرّر البلاد وأنهى احتلال القوّات العِراقيّة لها، ولكن الحدث الذي لا يقِل أهميّةً،

  • لماذا يتصاعد القلق السعودي الإماراتي من أخطار الطائرات الحوثيّة المُسيّرة والمُلغّمة؟

    دخلت الحرب في اليمن مرحلةً جديدةً من التّصعيد في الفترةِ الأخيرة بعد إقدام حركة “أنصار الله” الحوثيّة وحُلفائها على استِخدام الطائرات المُسيّرة بكثافةٍ غير مَسبوقة، وضرب مطارات وأهداف حيويّة داخِل المملكة، وخاصّةً مُدن الحد الجنوبي، أيّ جازان ونجران، ومضخّات نفط خط “البترولاين” غرب العاصِمة الرياض.

  • لماذا تراجع ترامب عن لهجته التصعيديّة فجأةً وتخلّى عن خطط تغيير النّظام الإيراني؟

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ مسيرة التراجع في الأزمة الإيرانيّة، وبات يميل إلى التّهدئة كخِيارٍ بديلٍ عن التّصعيد ولُغة التّهديد التي تبنّاها طِوال الأسابيع الأخيرة،

  • ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟

    لا نُجادل مُطلقًا في صُدقيّة النظريّة التي تقول إنّ الحرب خدعة، ولكن عندما نُحاول تطبيقها على ما يجري حاليًّا من تحشيدٍ في مِنطقة الخليج العربي للقوّات والسّفن وحاملات الطائرات نتوصّل إلى نتائجٍ عكسيّةٍ تمامًا تعكِس ارتباك الإدارة الأمريكيّة، وغِياب أيّ وضوح في استراتيجيّتها التي فشِلت حتّى الآن في إرهاب الخصم وإجباره على الاستِسلام.

  • أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟

    يخرج علينا المسؤولون في الإدارة الأمريكيّة بمُصطلحات تكشف عن حالة الارتباك التي يعيشونها حاليًّا في ظِل تعاطيهم مع الأزمة الإيرانيّة، وكانت آخِرها الفتوى التي أصدرها مايك بومبيو، وزير الخارجيّة، وقال فيها إنّ بلاده لا تُريد تغيير النّظام في طِهران، وأن الرئيس ترامب مُصمّم على تغيير نهجه فقط.

  • كيف كسِب داوود الإيراني الصّغير الجوَلات التمهيديّة للحرب ضِد جالوت الأمريكيّ العِملاق؟

    لم يعُد أحد في منطقة الشرق الأوسط والعالم يأخذ تهديدات ترامب “التويتريّة” على محمل الجد، لأنّه ليس “رجل حرب” وإنّما سمسار صفقات تجاريّة، وهذا التّوصيف ينطبق على آخِر تغريداته التي أطلقها أمس وحذّر فيها إيران “من خوض حربٍ لأنّها ستكون النّهاية الرسميّة لها”، فالحُروب تُخاض في ميادينها وليس على صفَحات وسائل التواصل الاجتماعي، وبطريقةٍ استعراضيّةٍ مكشوفة.

  • هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب..؟

    عندما تنشر صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم خبَرًا تُؤكّد فيه أنّ المملكة العربيّة السعوديّة وعددًا من دول مجلس التّعاون الخليجي وافَقت على طلبٍ من الولايات المتحدة لإعادة انتشار قوّات عسكريّة بريّة وبحريّة في مياه الخليج العربي وعلى الأرض في إطار اتّفاقيّة ثُنائيّة، فإنّ هذا التّسريب يجِب أخذه بكُل جديّة لأنّه لا يُمكن أن يكون إلا مُتعمّدًا، ومن أعلى الجِهات الرسميّة في الرياض.

  • الطائرات “الحوثيّة” المُسيّرة نُقطة تحوّل رئيسيّة في الحرب اليمنيّة تُسقِط نظريّة ترامب الحِمائيّة للسعوديّة ودول الخليج.. كيف؟

    ربّما لا تكون الحرب الشّاملة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكيّة قد اشتعل فتيلها بعد، ولكنّ هُناك حربًا مُوازيةً وبالإنابة، تتصاعد، وربّما تتطوّر، في الأيّام القليلةِ المُقبلة بين حُلفاء الطّرفين، إلا إذا نجحت المُفاوضات السريّة غير المُباشرة، من قبَل عدّة وسطاء في تجنّبها ولنا شُكوكنا.

  • هل هُناك مجزرة تنتظر ستّة آلاف جندي أمريكي على يد “الحشد الشعبي” وصواريخه؟ ولماذا نعتقِد أنّ ترامب خسِر هذه الحرب مُبكِرًا وقبل أن يُطلق رصاصةً واحدةً؟

    بات من الصّعب علينا، وربّما الكثير من المُراقبين مِثلنا، أن نُلاحق جبهات التوتّر المُحتملة في ظِل التّحشيد العسكريّ المُتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، فبعد إرسال حامِلة الطّائرات لينكولين، وتخريب أربع ناقلات نِفط عملاقة في ميناء الفُجيرة الإماراتي،

  • الطائرات المُسيّرة السّبع التي قصفت مضخّتين سعوديّتين للنّفط “بروفة” حوثيّة استِعدادًا للحرب الأمريكيّة الإيرانيّة الكُبرى..

    سبعُ طائراتٍ حوثيّة مُسيّرة ومُلغّمة اخترقت الأجواء السعوديّة وأصابت محطّتين لضَخ النُفط غرب المملكة، في مُحافظتيّ الدوادمي، وعفيف، وأشعلت فيهما النّيران، وأدخلت حالة التوتّر المُتصاعدة في مِنطقة الخليج مرحلةً جديدةً من التّصعيد، ربّما تتطوّر وبشكلٍ تدريجيٍّ إلى مُواجهاتٍ محدودةٍ، ربّما تكون الشّرارة لإشعال فتيل الحرب الكُبرى التي تزداد قُربًا يومًا بعد يوم.

  • أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة الإماراتيّة.. من هِي؟

    ما زالت المَعلومات المُتوفّرة حول حادث الاعتِداء على أربع ناقِلات نفط قرب ميناء الفُجيرة في بحر عُمان شحيحةً للغاية، فلم يتم حتّى كِتابة هذه السّطور أيّ إعلان عن هُويّة الجِهة التي تقِف خلفه، كما لم تُعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن تنفيذه، واكتَفت دولة الإمارات بتأكيد العمل التخريبيّ، والقول بأنّها بَدأت التّحقيقات الأمر الذي فتح الباب على مِصراعيه أمام التكهّنات والإشاعات في الوقت نفسه.

  • تفجيرات ناقِلات النّفط في ميناء الفُجيرة الإماراتي هل ستَكون الشّرارة التي ستُشعل فتيل الحرب الأمريكيّة الإيرانيّة في الخليج؟ من هِي الجِهة التي تقِف خلفها؟

    فجأةً، ودون مُقدّمات، وقع المحظور، أو أحد جوانبه، وتجسّدت حلقته الأُولى، والمُفاجِئة، بالتّفجيرات التي استهدفت سبع ناقِلات نفط عِملاقة في ميناء الفُجيرة الإماراتي، وهو تطوّرٌ قد يدفَع الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب إلى المُبادرة بالبَحث عن رقمِ هاتف الرئيس الإيراني حسن روحاني لدعوته إلى الحِوار في مكانٍ مُحايدٍ لامتِصاص الصّدمة وتجنّب الحرب، أو عقد اجتماعٍ طارئٍ لقيادته العسكريّة لبحث كيفيّة الرّد.