محمد النوباني

  • لماذا لجأت واشنطن إلى تأجيل.. إعلان النصر النهائي على داعش؟!

    من الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أن الجيش العربي السوري وحلفاءه في محور المقاومة وبدعم روسي في سوريا، وقوى المقاومة العراقية وبدعم إيراني في العراق ، هم في الأساس الذين لعبوا الدور الأكبر في إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش” في البلدين إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية التي عادة ما تدخل المعارك الكبرى في نهاياتها لتحصل على اكبر قدر ممكن من الأرباح مقابل اقل قدر من التكاليف، حاولت أن تنسب إلى نفسها الدور الأبرز في تحقيق تلك الانتصارات تماما كما حصل في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

  • لماذا يذكرنا اتفاق بوتين نتنياهو على إخراج القوات الإيرانية من سوريا عشية معركة أدلب باتفاق مماثل سبق تحرير الجنوب السوري؟!

    بداية لا بد من تأكيد المؤكد وهو أن هنالك نفوذا قويا للصهاينة في روسيا في شتى ميادين الحياة، بأستثناء المؤسسة العسكرية ، وهذا النفوذ ليس وليد اليوم وإنما هو موجود منذ أيام الاتحاد السوفياتي السابق وتمظهر في ثلاث محطات تاريخية مهمة أولها بتبدل الموقف السوفياتي من قرار تقسيم فلسطين ، من الرفض المطلق إلى القبول في العام ١٩٤٧ ،وثانيها في السماح بهجرة قرابة مليون يهودي إلى اسرائيل تحديدا منذ النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي وثالثها بمساهمتهم في تفكيك وانهيار تلك الامبراطورية من خلال بيريسترويكا جورباتشوف.

  • في ظل توازن الرعب والردع… هل بمقدور إسرائيل شن الحرب؟!

    لا أحد يستهين بقوة إسرائيل العسكرية فهي تملك قرابة ٣٠٠ رأس نووي وصواريخ قادرة على حملها لأهدافها في البلدان المجاورة ،ولديها أسلحة جو وبر وبحر متطورة وترسانة ضخمة من احدث أنواع الأسلحة الأمريكية المتقدمة بالإضافة إلى أقمار صناعية لأغراض التجسس والمراقبة ووسائل حرب الكترونية ومنظومات دفاع جوي وصاروخي مثل السهم والقبة الحديدية وغيرهما.

  • كلمة السر: هضبة الجولان؟!

    عندما يسود الإحباط ويعم اليأس وتبلغ القلوب الحناجر يحتاج الناس إلى من يهدئ من روعهم ويبعث فيهم الأمل المستند إلى القوة والاقتدار والإيمان بحتمية النصر وليس إلى من يثبط العزائم ويضعف الهمم ويفكر كما يريد له العدو أن يفكر . ومن يضطلع بجدارة بهذا الدور الريادي والقيادي والتنويري هو سماحة السيد حسن نصر ألله أمين عام حزب الله اللبناني الذي أوضح في خطابه الهام ليل العاشر من محرم بما لا يدع مجالا للشك بان المشروع الإسرائيلي الأمريكي السعودي في سوريا قد سقط وفشل .وبتتالي فان معسكر المقاومة على وشك الانتصار التام والنهائي. بكلمات أخرى فطالما أن إسرائيل التي دعمت وسلحت وعالجت المجموعات الإرهابية في مشافيها وشنت عشرات الغارات على الأراضي السورية لدعمهم ومساندتهم وهي في مقدمة من هزموا في سوريا فأن من الوقاحة ان يطالب قادتها بالحصول على مكاسب وغنائم وكأنهم من معسكر المنتصرين وليس المنهزمين بامتياز.

  • في أبعاد القرار الأمريكي بخصوص الأونروا: نفقات السعودية على حرب اليمن في يومين تكفي لسد العجز في موازنة الأونروا!؟

    علني لا أضيف جديدا أن قلت بأن قرار إدارة ترامب بوقف المساهمة الأمريكية في موازنة الأنروا يندرج في إطار مؤامرة صهيو- أمريكية لشطب حق العودة لأكثر من خمسة ملايين وأربعمائة ألف فلسطيني بموجب القرار الأممي الذي يحمل الرقم 194 .

  • على هامش زيارة نتنياهو لموسكو: هل هنالك مصلحة لروسيا بإخراج إيران من سوريا؟!

    زيارات نتنياهو المتكررة إلى روسيا تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن إسرائيل مقتنعة بأن موسكو ومنذ تدخلها العسكري في سوريا باتت هي صاحبة اليد الطولى في الشرق الأوسط وبالتالي فأنه بدون استمزاج رأيها إزاء التطورات التي تحدث في سوريا بشكل عام وجنوبها بشكل خاص لا يمكن للدولة العبرية أن تضمن مصالحها. .ورغم أن إسرائيل تحاول أن توحي في كل مرة يلتقي بها نتنباهو مع بوتين أن هنالك تفاهمات روسية إسرائيلية تطلق يد سلاح الجو الإسرائيلي في ضرب سوريا متى شاء وإن شاء بحجة منع اقتراب الإيرانيين من الأراضي المحتلة عام٦٧ فان المعطيات على الأرض تؤكد بأن لامصلحة روسية بإخراج القوات الإيرانية من سوريا.

  • بعد أن تهاوت قوى التضليل المذهبي والطائفي على أبواب القدس شعبية السيد حسن نصر الله تتصدر المشهد الفلسطيني

    قبل اندلاع الحرب في سوريا وعلى سوريا عام 2011 وتدخل حزب الله اللبناني فيها لمنع سقوط الدولة السورية في يد العصابات التكفيرية المدعومة من قبل أمريكا وإسرائيل ونظم الرجعية العربية ، كانت شعبية حزب الله اللبناني بقيادة أمينه العام،

  • مقتل علي عبد الله صالح سقوط لخيار هزيمة القلعة اليمنية من داخلها

    لا أريد أن اشكك في روايات بعض الذين عرفوا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي قتله الحوثيون صباح أمس الاثنين من أن الرجل كان يتمتع ، رغم أن تحصيله العلمي لم يتعد مرحلة الدراسة الابتدائية ، بحنكة وذكاء ودهاء سياسي كبير، الأمر الذي مكنه من حكم بلد مثل اليمن لمدة 33 عاما ، ومن ثم الاستمرار بلعب دور سياسي بارز من خلال رئاسته لحزب المؤتمر الشعبي ، بعد تنازله عن السلطة لعبد ربه منصور هادي ، الذي التحق بدوره بالتحالف السعودي منذ بدأ العدوان على اليمن .

  • لماذا سقط مشروع انفصال كردستان العراق وهو في المهد ؟!

    لم يدرك مسعود برزاني عندما أصر على إجراء استفتاء انفصال كردستان العراق في الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر الماضي أن موازين القوى الإقليمية والدولية لن تسمح لهذه الخطوة الانتحارية المتهورة والمغامرة بان ترى النور لأنها ولدت ميتة .

  • من اغتال اللواء عصام زهر الدين ولماذا؟

    قد يكون من المبكر الحديث عن الجهة التي تقف وراء اغتيال القائد العسكري السوري الكبير عصام زهر الدين يوم الأربعاء الماضي في انفجار عبوة ناسفة جانبية في الآلية العسكرية التي كان يستقلها إلا أن هنالك الكثير من المبررات التي تدفعنا للاعتقاد بان عملية اغتياله نفذتها جهة ما لديها إمكانيات ومقدرة لوجستية واستخبارية متطورة اكبر من داعش انتقاما من هذا القائد على الدور الذي لعبه في إفشال مخططاتهم .

  • لماذا تضاءلت احتمالات الحرب في المنطقة بعد خطاب السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء؟!

    حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أيام من أن مخاطر وجودية قد تواجه دولة إسرائيل مشددا على ضرورة أن تكون الدولة على أهبة الاستعداد لمواجهة ذلك حتى لا تزول عن الوجود قبل الاحتفال بالذكرى المئوية لقيامها في العالم 2048 .

  • رغم مناورتها العسكرية غير المسبوقة هل بمقدور إسرائيل شن حرب ضد حزب الله وسوريا وإيران؟!

    حاولت إسرائيل من خلال المناورة العسكرية الأضخم ، منذ 19 عاما ، التي أجرتها قواتها على الحدود مع لبنان وسوريا لمدة 11 يوما ابتداء من الخامس من أيلول سبتمبر الجاري الإيحاء أن بمقدورها تحقيق انتصار واضح في أي حرب قادمة مع حزب الله .