محمد النوباني

  • على هامش زيارة نتنياهو لموسكو: هل هنالك مصلحة لروسيا بإخراج إيران من سوريا؟!

    زيارات نتنياهو المتكررة إلى روسيا تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن إسرائيل مقتنعة بأن موسكو ومنذ تدخلها العسكري في سوريا باتت هي صاحبة اليد الطولى في الشرق الأوسط وبالتالي فأنه بدون استمزاج رأيها إزاء التطورات التي تحدث في سوريا بشكل عام وجنوبها بشكل خاص لا يمكن للدولة العبرية أن تضمن مصالحها. .ورغم أن إسرائيل تحاول أن توحي في كل مرة يلتقي بها نتنباهو مع بوتين أن هنالك تفاهمات روسية إسرائيلية تطلق يد سلاح الجو الإسرائيلي في ضرب سوريا متى شاء وإن شاء بحجة منع اقتراب الإيرانيين من الأراضي المحتلة عام٦٧ فان المعطيات على الأرض تؤكد بأن لامصلحة روسية بإخراج القوات الإيرانية من سوريا.

  • بعد أن تهاوت قوى التضليل المذهبي والطائفي على أبواب القدس شعبية السيد حسن نصر الله تتصدر المشهد الفلسطيني

    قبل اندلاع الحرب في سوريا وعلى سوريا عام 2011 وتدخل حزب الله اللبناني فيها لمنع سقوط الدولة السورية في يد العصابات التكفيرية المدعومة من قبل أمريكا وإسرائيل ونظم الرجعية العربية ، كانت شعبية حزب الله اللبناني بقيادة أمينه العام،

  • مقتل علي عبد الله صالح سقوط لخيار هزيمة القلعة اليمنية من داخلها

    لا أريد أن اشكك في روايات بعض الذين عرفوا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي قتله الحوثيون صباح أمس الاثنين من أن الرجل كان يتمتع ، رغم أن تحصيله العلمي لم يتعد مرحلة الدراسة الابتدائية ، بحنكة وذكاء ودهاء سياسي كبير، الأمر الذي مكنه من حكم بلد مثل اليمن لمدة 33 عاما ، ومن ثم الاستمرار بلعب دور سياسي بارز من خلال رئاسته لحزب المؤتمر الشعبي ، بعد تنازله عن السلطة لعبد ربه منصور هادي ، الذي التحق بدوره بالتحالف السعودي منذ بدأ العدوان على اليمن .

  • لماذا سقط مشروع انفصال كردستان العراق وهو في المهد ؟!

    لم يدرك مسعود برزاني عندما أصر على إجراء استفتاء انفصال كردستان العراق في الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر الماضي أن موازين القوى الإقليمية والدولية لن تسمح لهذه الخطوة الانتحارية المتهورة والمغامرة بان ترى النور لأنها ولدت ميتة .

  • من اغتال اللواء عصام زهر الدين ولماذا؟

    قد يكون من المبكر الحديث عن الجهة التي تقف وراء اغتيال القائد العسكري السوري الكبير عصام زهر الدين يوم الأربعاء الماضي في انفجار عبوة ناسفة جانبية في الآلية العسكرية التي كان يستقلها إلا أن هنالك الكثير من المبررات التي تدفعنا للاعتقاد بان عملية اغتياله نفذتها جهة ما لديها إمكانيات ومقدرة لوجستية واستخبارية متطورة اكبر من داعش انتقاما من هذا القائد على الدور الذي لعبه في إفشال مخططاتهم .

  • لماذا تضاءلت احتمالات الحرب في المنطقة بعد خطاب السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء؟!

    حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أيام من أن مخاطر وجودية قد تواجه دولة إسرائيل مشددا على ضرورة أن تكون الدولة على أهبة الاستعداد لمواجهة ذلك حتى لا تزول عن الوجود قبل الاحتفال بالذكرى المئوية لقيامها في العالم 2048 .

  • رغم مناورتها العسكرية غير المسبوقة هل بمقدور إسرائيل شن حرب ضد حزب الله وسوريا وإيران؟!

    حاولت إسرائيل من خلال المناورة العسكرية الأضخم ، منذ 19 عاما ، التي أجرتها قواتها على الحدود مع لبنان وسوريا لمدة 11 يوما ابتداء من الخامس من أيلول سبتمبر الجاري الإيحاء أن بمقدورها تحقيق انتصار واضح في أي حرب قادمة مع حزب الله .

  • هل ثمة علاقة بين “هارفي” “وإيرما” وتصاعد الأزمة الخليجية مجددا..

    بعد تصريحات أمير دولة الكويت الأخيرة حول استجابة قطر للشروط الثلاثة عشر التي وضعتها الدول الأربع المحاصرة لقطر والاتصال الهاتفي الذي أجراه الأمير تميم آل ثاني حاكم قطر مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ساد الاعتقاد في أوساط المتابعين للشأن الخليجي أن الأزمة المندلعة منذ قرابة الستة أشهر بين تلك الدول على خلفية اتهام قطر بدعم الإرهاب قد شارفت على النهاية.

  • قراءة مبكرة في أبعاد الانتصار الاستراتيجي في سوريا

    استطيع القول بان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاد من زيارته الأخيرة إلى منتجع سوتشي الروسي الخلاب على البحر الأسود ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هناك خالي الوفاض إلا من بعض صفحات التوراة النادرة التي أهداها “القيصر” له لكي يتلهى بأساطير دينية تنسيه الواقع والهزيمة الإستراتيجية التي لحقت به في سوريا .

  • لآن إسرائيل من معسكر الخاسرين وروسيا من معسكر المنتصرين فأن نتانياهو لم يجد لدى “القيصر” ما يسره

    المتابع للشأن الإسرائيلي يلاحظ بدون عناء أن الخطاب التاريخي الذي ألقاه الرئيس بشار الأسد أمام مؤتمر وزارة الخارجية و المغتربين السورية بالتزامن مع إقامة معرض دمشق الدولي لأول مرة منذ ست سنوات قد أصاب الدوائر الحاكمة في إسرائيل بدوار شديد و حالة من فقدان التوازن لم يسبق لها مثيل منذ استزراعها في فلسطين عام 1948.

  • أربعة عشر يوما من الانتصارات هزت إسرائيل

    اعتقد جازما بأن الهم الوحيد الذي كان يؤرق حكام إسرائيل قبل الرابع عشر من تموز الماضي هو تلك الانتصارات الكبيرة و اليومية التي يحققها الجيش السوري و حلفاؤه, إيران و حزب الله و القوى العراقية المؤيدة لهما, على العصابات التكفيرية في الجغرافيا السورية و نتائج انتصار الموصل الذي فتح الطريق البري بين طهران و بغداد و دمشق و عجز ما يسمى بالتحالف العربي عن تحقيق انتصار على الشعب اليمني في مضيق باب المندب الاستراتيجي و المهم جدا لإسرائيل , مضافا إليه عجز واشنطن عن عرقلة تلك التحولات الإستراتيجية الجارية في المنطقة و الإقليم بفعل تنامي قوة و جبروت العملاق الروسي سواء من خلال دوره في سوريا أو على الصعيد الكوني.

  • هل هناك سياسة فرنسية معادية للعرب؟.. حالة المناضل جورج إبراهيم عبد الله مثالا

    لعل من الأمور التي كانت تحرج بعض السياسيين الفرنسيين , كما يقول وزير خارجية فرنسا الأسبق ألان جوبيه أن العرب كانوا في كل مناسبة يعتبرون أن الدولة الفرنسية مساندة للحقوق العربية , رغم أن الأمر في الواقع ليس كذلك على الإطلاق لأن هنالك سياسة خارجية لذلك البلد قد تبدو أحيانا مؤيدة للجانب العربي وأحيانا قد تبدو غير مؤيدة حيث أن المصالح هي التي تحدد اتجاه السياسة ومضامينها على حد تعبيره وهو محق في ذلك .