تطبيق صحيفة خبير

د. علي الهيل

  • الروح الرياضية الكورية الكورية أعْدتِ السياسة بنسماتها الدافئة و روضتها لمصلحة شبه الجزيرة الكورية..

    لم يعبأ الوطنيون الكوريون الجنوبيون بتصريحات وزير الدفاع الأمريكي المرتابة في ذوبان الجليد الأولمبي بين الكوريتين. السبب أنهم كانوا يستمتعون بإبداعات أبناء الكورية الواحدة و هم يخوضون معاً مباريات رياضة الهوكي الثلجية.

  • هل دونالد ترامب في الباطن رحمة على العالم؟

    أدركت كوريا الجنوبية أن إعادة مد الجسور نحو الدولة الشقيقة كوريا الشمالية ضروري لإبقاء شبه الجزيرة الكورية آمنة. أدركت حكومة سول أيضاً أن حليفتها أمريكا لاسيما في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب تقصد متعمدة أن لا تعود الكوريتان إلى الروح و الجسد الواحد بأي شكل من الأشكال لأن ذلك لن يخدم مصالحها.

  • عملاق الصواريخ ينتصر وصاحب الزر الأكبر ينحسر!

    إذن؛ فقد نجح الرئيس (كيم جونغ أون) بجدارة و استحقاق، بشكل مباشر أو غير مباشر أن يُفهم (إن لم نقُلْ يقنع) حليفيْ أمريكا جارته و شقيقته الجنوبية كوريا و اليابان أن الحوار معه هو الناجع و ليس الاعتماد على أمريكا التي لا تبحث إلا عن مصالحها و تستغل الآخرين لتكريس مصالحها فقط، و تصدر لهمُ الأوامر بشراء أسلحتها بصورة ابتزازية صارخة و كأن أمريكا أتت ببيزنس مان أن يرأسها (بصرف النظر عن ملابسات و حيثيات الإتيان به) لينقذ شيئاً من إقتصادها المنهار.

  • القراءة الواعية لشبه الجزيرة الكورية هي مصدر اطمئنان بيونغ يانغ

    إذن؛ سحب الرئيس الكوري الشمالي (كيم جونغ أون) البساط بكل هدوء من تحت رجل الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) و يمم شطر جارته الشقيقة الجنوبية، بعد السجال بينهما حول الزر الذي بات مصدر تهكم لدى الأمريكيين إزاء رئيسهم ذي الزر الأكبر. من المعلوم أن الكوريتين كوريةٌ واحدة شطرتهما أمريكا إبان الحرب الباردة و نتيجة الترتيبات لما بعد الحرب العالمية الثانية.

  • ترامب وكيم جونغ أون والتحدي الأكبر

    الرئيس البزنس مان الأمريكي (دونالد ترامب) فتح النار على الجميع. في بداية عهده المشؤوم هاجم الناتو والأوروبيين والإتحاد الأوروبي وأنشأ عداءً مع المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) وآخرين وقبل أشهر هاجم (تيريزا ماي) رئيسة الوزراء البريطانية. قبل شهر تقريباً استفز المسلمين بإعلانه الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة “لإسرائيل.”

  • لماذا تبنت إدارة الرئيس ترامب مبدأ السرية بشأن مناوراتها العسكرية مع حلفائها اليابان وكوريا الجنوبية؟

    منذ زهاء ال١٤ ساعة إتخذت إدارة الرئيس ترامب قراراً بالتكتم الشديد عن الإعلان عن التدريبات العسكرية و المناورات التي تجريها مع حلفائها في شبه الجزيرة الكورية. السبب كما تم تسريبه هو تأهب الرئيس كيم جونغ أون لإطلاق صاروخ باليستي جديد.

  • كيف يمكن حظر تصدير النفط لكوريا الشمالية و حليفتها الإستراتيجية أكبر منتج للنفط؟

    يبدو أن الغباء الأمريكي في عهد رئيسها الغريب والعجيب يستفحل يوماً بعد يوم. فبعد قراره غير المسؤول و الغبي المرفوض عالمياً بشأن القدس و بعد إصلاحه الضريبي الغبي كذلك لصالح الأثرياء و الميسورين، أقنع مجلس الأمن الدولي الذي تسيطر عليه بلاده منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لاستصدار قرار يمنع بموجبه كوريا الشمالية (التي أرتْهُ نجوم الظهر) من استيراد النفط.

  • ما هو “الوضع الخطير” في كوريا الشمالية؟

    في اتصاله مع الرئيس الروسي تحدث الرئيس الأمريكي عن ما وصفه “بالوضع الخطير” في كوريا الشمالية. لا يبدو هذا الحديث متٌسقا مع حديث وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره الصيني عن أنٌ أمريكا مستعدة للدخول في مفاوضات مباشرة مع كوريا الشمالية من غير شروط مسبقة. بَيْدَ أنه لكي تحفظ أمريكا ماء وجهها طلبت من الصين أن تطلب من كوريا الشمالية “تحسين سلوكها.”

  • بين القدس وبيونغ يانغ القاسم الأعظم المشترك وهو أمريكا..

    بعد اتخاذ الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) قراره اعتراف بلده (أو اعترافه هو شخصياًّ) القدس عاصمة “لإسرائيل” يوم 6/12/2017 قال الرئيس الكوري الشمالي (كيم جونغ أون) ليس ثمة دولة اسمها “إسرائيل” حتى تكون عاصمتها القدس. يدرك الرئيس (كيم جونغ أون) أن الحائط الهابط يسهل القفز عليه و أن الحكومات العربية هو الحائط الهابط.

  • ماذا يحمل جيفري فيلتمان معه إلى بيونغ يانغ؟

    زيارة مدير الشؤون السياسية في (الأمم المتحدة) السيد (جيفري فيلتمان) النادرة إلى كوريا الشمالية؛ الأولى منذ ست سنوات التي يقوم بها مسؤول بارز في المنظمة الدولية لبيونغ يانغ – تجيىءُ بعد أسبوعٍ من التصعيد الخطابي بين واشنطن و بيونغ يانغ على خلفية إطلاق كوريا الشمالية صاروخها الباليستي العابر للقارات و سقوطه في بحر اليابان.

  • بين القدس وبيونغ يانغ.. تحويل متعمد للرأي العام الأمريكي عن حقيقة ما يحدث

    المناورات البحرية الحالية الأمريكية الكورية الجنوبية (الحليفان الإستراتيجيان) هي لتؤدي غرضين: الأول؛ تتظاهر أمريكا أنها لن تترك حلفاءها في شبه الجزيرة الكورية لاسيما كوريا الجنوبية و اليابان تواجهان لوحدهما تهديدات كوريا الشمالية و أنهم حلفاء مختلفون عن (تايوان) التي اضطرت أمريكا للتخلي عن مطالبة الصين بمنحها الاستقلال التام. الغرض الثاني؛ تخويف كوريا الشمالية و الحقيقة أن المناورات تأتي تغطيةً على عجز أمريكا عن أي فعل عسكري ضد كوريا الشمالية.

  • هل أزفتِ الآزفة الكبرى بين “رجل التويتر” و رجل “الصواريخ الصغير؟”

    قبل سنة تقريباً أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة أن سياسة “الصبر الإستراتيجي” المتبعة إزاءَ كوريا الشمالية قد نفدت. الآن هي نفدت و شبعت نفاداً و تبين أنها مجرد أكذوبة و أخدوعة لتضليل الرأي العام الأمريكي و حلفاء أمريكا في شبه الجزيرة الكورية و في العالم أن أمريكا ستلجم طموحات كوريا الشمالية النووية