تطبيق صحيفة خبير

عبد الله المزهر

  • الضرائب مفاتيح السعادة

    قرأت في إحدى الصحف خبرا يتحدث عن دراسة تقول بأن فرض ضريبة القيمة المضافة ـ بالتحديد وليس أي نوع آخر من الضرائب ـ سيؤدي إلى علاج السمنة وربما اختفائها بشكل نهائي.

  • الخطأ الصحيح.. حلم طال انتظاره!

    للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع تظهر قضية أخرى لمعلمة معينة على وظيفة منذ ما يقارب العقدين دون أن تعلم. وأن رواتبها كانت تصرف خلال تلك الفترة في مكان لا يعلمه إلا الله والراسخون في الأشياء.

  • نصف مواطن ونصف حياة ونصف إنصاف!

    أصدر وزير العمل والتنمية الاجتماعية ـ مشكورا ـ قرارا يسمح لأم المواطن وأم المواطنة وابن المواطنة وابنة المواطنة بالعمل في المهن المقصورة على السعوديين. وأوضحت الوزارة أمس أنه سيتم احتسابهم بواحد في نسبة التوطين المحتسبة ضمن برنامج «نطاقات»، وإلغاء كل ما يتعارض معه من قرارات وزارية سابقة، مشيرة إلى أن القرار يعمل به من تاريخ صدوره.

  • نحن آسفون أيتها الكائنات الحية!

    في الفترة الأخيرة بدأت أعداد المهتمين بالبيئة تتزايد، وهذا أمر يسر بقية المخلوقات والكائنات الحية غير البشرية التي تشاركنا هذه الأرض، أو بمعنى أدق التي نشاركها هذه الأرض باعتبار وجودها أقدم. وأنها كانت في بحبوحة من العيش قبل أن تعرف الإنسان.

  • .. وتلد الأمة وليها!

    سألت حساب الجوازات في تويتر ـ حتى أتبين ـ إن كان يحق للمرأة تجديد جواز سفرها بنفسها فأحالني مشكورا إلى صفحة الشروط في موقع الجوزات. ومنها: «حضور صاحب الطلب شخصيا أو ولي الأمر للنساء والأبناء (دون سن الحادية والعشرين) ولا يقبل التفويض عند تقديم الطلب». ا.هـ.

  • أهلا بكم من جديد.. هيا بنا نجرب!

    اليوم هو اليوم الأول من العام الدراسي، وقد بذلت جهدا مع أبنائي الصغار لإقناعهم أن المدارس لم تلغ بعد، وأن الفترة التي قضوها بعيدا عن المدرسة كانت «مجرد إجازة»، ومهما كانت قناعتهم حول فكرة أن المدارس باقية وتتمدد فإنهم اليوم سيرون الحقيقة عيانا بيانا.

  • الشكاؤون البكاؤون ومتلازمة الشوربة والزبادي!

    بداية فإني لا أنكر أن «فكرة» رد وزير التعليم على الاعتراضات التي طالت وزارته بعد إقرار ساعة النشاط الإضافية عبر مقال صحفي فكرة جميلة ومشكورة.

  • نحن التمر الذي تصنع منه أصنام الإعلام!

    في العادة لا أنام مبكرا، وآخر مرة نمت فيها في وقت مبكر كان صدام حسين لا يزال حليفا، واستيقظت صباحا لأجده أصبح عدوا مبينا. والحديث هنا لا علاقة له بصدام ولا بالتحولات السياسية ولكنه عن تاريخ السهر ليس إلا.

  • لست وحدي.. هذا أمر باعث على الارتياح!

    أتكدر قليلا حين أجد أغلب تصرفاتي تتسم بالحمق وقلة التخطيط للمستقبل، ولكني سرعان ما أشعر بشيء من الطمأنينة والسكينة التي تغشاني حين أكتشف أني لست وحدي. وأنا لا أتحدث عن أشخاص آخرين ولكني أتحدث عن إدارات ووزارات لديها جيوش من المستشارين وكثير من الأموال التي تزيد بالطبع عن العشرة آلاف ريال التي استطعت ادخارها خلال الفترة التي عشتها موظفا في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

  • إني مستشاركم الأمين فادفعوا!

    من الأمثال التي تقال: كانت النصيحة تشترى بالمال، أو كانت النصيحة بجمل، باعتبار الجمل هو العملة المتداولة في ذلك الوقت الذي لا يعرفه أحد. وكنت أعتقد أن النصيحة لم تكن كذلك، وأن هذه الأمثال تأتي من باب المبالغة في الثناء على أعمال الناصحين. ولحث المنصوحين على تقبل النصائح التي تقدم مجانا من قبل من عصرتهم الحياة إلى الذين ستعصرهم. فالعصر في الغالب الأعم سيحدث بنصيحة أو بدونها.

  • الشكوى لله!

    أثناء مقابلة وزير التعليم لمجموعة من أطباء امتياز الجامعات الأهلية الذين قطعت عنهم المكافآت، قال لهؤلاء إن الحل المتاح أمامهم هو أن يشتكوه إلى ديوان المظالم. البعض رأى أن هذه العبارة مستفزة والبعض الآخر ـ وأنا منهم ـ رأى أن العبارة في حد ذاتها ليست كذلك، فالتقاضي ليس أمرا سيئا. لكن عند تكبير الصورة والنظر إلها من مكان أعلى فإن الاستفزاز موجود حتى ولو لم تقل هذه العبارة ولم يلتق الوزير بالطلاب.

  • المناشدة بالقضاء على المناشدة!

    تقول الأخبار إن وزارة الصحة كفت يد سبعة وخمسين طبيبا عن العمل في منشآت خاصة بعد تبين أن مؤهلاتهم مزورة.