تطبيق صحيفة خبير

عبد الله المزهر

  • أنا سعيد فيما يبدو!

    في العام الماضي هطلت أمطار غير مسبوقة ـ كما يقال حين تهطل الأمطار في كل عام ـ على المنطقة الشرقية، وقد تضررت منها شوارع ومنازل كان من ضمنها منزلي ـ مجازا ـ الذي أبى سقفه إلا أن يشارك في حفلة المطر فهطل علينا الغيث حتى من أفياش الكهرباء، ثم هرعنا بصحوننا وقدورنا نستقبل الأمطار ونطفئ الأجهزة الكهربائية. حتى مرت العاصفة بسلام.

  • اقترب للناس حسابهم..!

    هل أتاك حديث حساب المواطن، والحساب كلمة صعبة على «الأذن» ثم إن ارتباطها بالمواطن قد يوحي بأن الحساب عسير.

  • هل يصلح العطار ما أفسد «الهدر» ..!

    كان مؤتمر برنامج «حساب المواطن» الأخير أشبه بالاستهلال في بداية الخطبة، كلام جميل لكنه غير مفيد ولا علاقة له بموضوع الخطبة نفسها. ثم ألحق ذلك الاستهلال باستهلال آخر في القناة السعودية الأولى، حيث استقبل مدير البرنامج عشرات الأسئلة المختلفة والمتنوعة عن حساب المواطن، لكن الإجابات لم تكن مختلفة ولا متنوعة، كانت جوابا واحدا لكل الأسئلة، وهو: في 21 ديسمبر سنوضح الأمور.

  • الضرائب مفاتيح السعادة

    قرأت في إحدى الصحف خبرا يتحدث عن دراسة تقول بأن فرض ضريبة القيمة المضافة ـ بالتحديد وليس أي نوع آخر من الضرائب ـ سيؤدي إلى علاج السمنة وربما اختفائها بشكل نهائي.

  • الخطأ الصحيح.. حلم طال انتظاره!

    للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع تظهر قضية أخرى لمعلمة معينة على وظيفة منذ ما يقارب العقدين دون أن تعلم. وأن رواتبها كانت تصرف خلال تلك الفترة في مكان لا يعلمه إلا الله والراسخون في الأشياء.

  • نصف مواطن ونصف حياة ونصف إنصاف!

    أصدر وزير العمل والتنمية الاجتماعية ـ مشكورا ـ قرارا يسمح لأم المواطن وأم المواطنة وابن المواطنة وابنة المواطنة بالعمل في المهن المقصورة على السعوديين. وأوضحت الوزارة أمس أنه سيتم احتسابهم بواحد في نسبة التوطين المحتسبة ضمن برنامج «نطاقات»، وإلغاء كل ما يتعارض معه من قرارات وزارية سابقة، مشيرة إلى أن القرار يعمل به من تاريخ صدوره.

  • نحن آسفون أيتها الكائنات الحية!

    في الفترة الأخيرة بدأت أعداد المهتمين بالبيئة تتزايد، وهذا أمر يسر بقية المخلوقات والكائنات الحية غير البشرية التي تشاركنا هذه الأرض، أو بمعنى أدق التي نشاركها هذه الأرض باعتبار وجودها أقدم. وأنها كانت في بحبوحة من العيش قبل أن تعرف الإنسان.

  • .. وتلد الأمة وليها!

    سألت حساب الجوازات في تويتر ـ حتى أتبين ـ إن كان يحق للمرأة تجديد جواز سفرها بنفسها فأحالني مشكورا إلى صفحة الشروط في موقع الجوزات. ومنها: «حضور صاحب الطلب شخصيا أو ولي الأمر للنساء والأبناء (دون سن الحادية والعشرين) ولا يقبل التفويض عند تقديم الطلب». ا.هـ.

  • أهلا بكم من جديد.. هيا بنا نجرب!

    اليوم هو اليوم الأول من العام الدراسي، وقد بذلت جهدا مع أبنائي الصغار لإقناعهم أن المدارس لم تلغ بعد، وأن الفترة التي قضوها بعيدا عن المدرسة كانت «مجرد إجازة»، ومهما كانت قناعتهم حول فكرة أن المدارس باقية وتتمدد فإنهم اليوم سيرون الحقيقة عيانا بيانا.

  • الشكاؤون البكاؤون ومتلازمة الشوربة والزبادي!

    بداية فإني لا أنكر أن «فكرة» رد وزير التعليم على الاعتراضات التي طالت وزارته بعد إقرار ساعة النشاط الإضافية عبر مقال صحفي فكرة جميلة ومشكورة.

  • نحن التمر الذي تصنع منه أصنام الإعلام!

    في العادة لا أنام مبكرا، وآخر مرة نمت فيها في وقت مبكر كان صدام حسين لا يزال حليفا، واستيقظت صباحا لأجده أصبح عدوا مبينا. والحديث هنا لا علاقة له بصدام ولا بالتحولات السياسية ولكنه عن تاريخ السهر ليس إلا.

  • لست وحدي.. هذا أمر باعث على الارتياح!

    أتكدر قليلا حين أجد أغلب تصرفاتي تتسم بالحمق وقلة التخطيط للمستقبل، ولكني سرعان ما أشعر بشيء من الطمأنينة والسكينة التي تغشاني حين أكتشف أني لست وحدي. وأنا لا أتحدث عن أشخاص آخرين ولكني أتحدث عن إدارات ووزارات لديها جيوش من المستشارين وكثير من الأموال التي تزيد بالطبع عن العشرة آلاف ريال التي استطعت ادخارها خلال الفترة التي عشتها موظفا في القرنين العشرين والحادي والعشرين.