عبد الله المزهر

  • الغشاشون الجدد!

    الغين والشين أصول تدل على ضعف في الشيء واستعجال فيه. من ذلك «الغش». والغش عكس النصيحة، ولا أظنكم تحتاجون من يخبركم بما تعني كلمة «غش» في اللغة ولا أصلها ولا جذرها.

  • ألا أيها السرطان الطويل ألا انجلي!

    والسرطان المقصود هو البرج، وهو اسم سيئ السمعة حتى دون حاجة لهذه الخطوات البطيئة المملة المستفزة. ومنذ أن بدأ الخلق من موظفي الحكومة يتعاملون بالأبراج ويقرؤون الطالع وهم ينتظرون رواتبهم في سنة ما سمع بها أحد من العالمين يفوز هذا البرج بلقب أثقل الأبراج وأكثرها استفزازا.

  • لن تنحفي!

    ثم بعد طول جدل، وأخذ ورد، وقيل وقال، وتحريم وتحليل، وتشريق وتغريب قررت وزارة التعليم البدء في تطبيق برنامج التربية البدنية في مدارس البنات اعتبارا من العام الدراسي القادم. وفق الضوابط الشرعية بالطبع.

  • الفروة هي الحل!

    وحين عدت للعمل بعد الإجازة وجدت أن جهاز التكييف لا يعمل بشكل جيد، وقد اختلف في أمره جمهور الزملاء، فقال بعضهم إن عطله بين واضح، وأن إصلاحه أمر لا مفر منه، وقال آخرون إنه لم يخترع حتى الآن مكيف للهواء يمكنه أن يقاوم درجة حرارة تلامس الخمسين. وهذا رأي يحترم لكنه ليس حقيقيا ويكذبه الواقع في المكاتب المجاورة التي تعمل مكيفاتها بشكل جيد.

  • الأبرياء ضحايا السعداء المجهولين!

    هذه الأيام، إضافة إلى أنها أيام عيد، فإنها موسم تزاوج السعوديين، أي أنها أيام فرح وابتهاج. والفرح ليس مشكلة بالطبع ولكن المشكلة هي في طريقة التعبير عن الفرح. والحقيقة أني لا أستوعب علاقة الفرح بإطلاق الرصاص.

  • دعوني أفهم ولا تجبروني على التضحية!

    واستكمالا لما قيل بالأمس عن «الألعاب النارية» وكيفية دخولها وتهريبها بهذه الكميات المهولة ووصولها إلى كافة الأسواق في كافة مناطق المملكة دون تمييز ولا انحياز لمنطقة دون أخرى بطريقة تحسد عليها. والتي نتمنى أن يستفيد المسؤولون عن الخدمات من القائمين على تهريب وتوزيع هذه المفرقعات ويتعلمون منهم الآلية التي يستخدمونها في الوصول إلى كافة المواطنين.

  • هل تقدمت أم تراجع الآخرون؟!

    تقول الأخبار إن الخطوط الجوية العربية السعودية فازت مؤخرا بجائزة أكثر شركات الطيران تحسنا في العالم لعام 2017، حيث تقدمت من «الثمانينات إلى الخمسينات» في ترتيب شركات الطيران، وهذا شيء جميل بغض النظر عن كون الجائزة لا تعني أن شركتنا الوطنية العملاقة متميزة أو متفردة في أي شيء، وأن كل ما في الأمر أنها استطاعت تحسين مركزها في الثلث الأخير من الترتيب.

  • احتكار التصنيف!

    أصبح أمر التصنيف سهلا وميسورا ويمكن لأي أحد تصنيف أي أحد لمجرد فكرة مختلفة واحدة أو رأي مخالف واحد فقط. لكن الأمر مع سهولته أصبح عشوائيا ويفتقد للترتيب والانضباط. وبحكم تجربتي الشخصية كلاعب محترف مر على جميع القوائم والتصنيفات، ووجد اسمه في قائمتي أصدقاء وأعداء كل التيارات. فإني أفكر في الاستفادة العملية من هذه الخبرة الميدانية في إنشاء مشروع يعتمد على فكرة التصنيف.

  • انتبه.. خلفك مطب!

    حين يشتكي الناس من أمر ما مرارا وتكرارا، ثم لا أحد يهتم فإن ثمة شيئا لا يعمل بالشكل الصحيح. وحين يشكل هذا الأمر الذي يشتكي منه الناس خطرا على حياتهم وتستمر اللا مبالاة فإن ثمة شيئا فاسدا يعوق حركة الأشياء بطريقة صحيحة. وحين يؤدي هذا الأمر الذي يشتكي منه الناس إلى حوادث ووفيات وكسر قلوب فإن الأمر لم يعد مجرد فساد أو خلل. الأمر ببساطة جريمة قتل متعمدة مكتملة الأركان.

  • الوقاية خير من الاستثمار!

    تقول الأخبار إن شركة تسمى «مونسانتو» تريد دخول السوق السعودي، وهذه الشركة تعتبر من ضمن أكثر الأشياء سمعة سيئة على كوكب الأرض، وتتنافس في ذلك مع إبليس شخصيا، وفي أحيان تتفوق عليه وتجعله يبدو تافها غبيا.

  • المتطوعون الجدد!

    تطوَّعَ، فعل يعني في معاجم اللغة «تكلف استطاعته» والتطوع بالشيء يعني «التبرع به»، وهو بالمختصر يعني القيام بما لا يلزم.

  • العقاب الترفيهي الأليم

    تأخرت بعض الشركات في دفع رواتب موظفيها إلى مدد تزيد في بعض الأحيان عن العام، ثم إن بعض هؤلاء الموظفين ـ هدانا الله وإياهم ـ قرروا أن يتقدموا بشكاوى لمكاتب العمل، وأنا واثق أن هؤلاء لم يكونوا على علم بأن شكواهم هذه ستكون سببا في العقاب الأليم الذي ستناله تلك الشركات، فهؤلاء الموظفون حتى وإن حرموا من حقوقهم لأكثر من عام إلا أنهم ما زالوا بشرا ولم تنزع الرحمة من قلوبهم.