فوزي بن يونس بن حديد

  • التقارب الإيراني الإماراتي مهمّ لأمن المنطقة

    فكّرت دولة الإمارات العربية المتحدة وقدّرت، ورأت أنه لا بد من التقارب مع إيران حفاظا على مصالحها وعلى أمن المنطقة برمّتها،

  • الرد الإيراني بعد احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.. هذه القوة التي نريدها اليوم

    بعد أن أعلنت إيران أنها حجزت ناقلة نفط بريطانية استشاطت بريطانيا غضبا وهددت وزمجرت وأزبدت وأرعدت،

  • جريمة نيوزيلاندا.. فوبيا ضد الإسلام وعنصرية مقيتة ضد المسلمين وعلى العالم التدخل سريعا

    في وضح النهار ومع سبق الإصرار والترصد، ارتكب مجرم معادٍ للإسلام جريمة بشعة في مسجدين بنيوزيلاندا، ومن خلال المقاطع المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، تبين أن الشخص المجرم كان بكامل قواها العقلية وهو يمارس هوايته الإجرامية ويتلذذ بقتل المسلمين الواحد تلو الآخر برشّاشه الذي يقذف حممًا متواصلة من الرصاص على أبرياء عزل جاؤوا ليؤدوا فريضة الجمعة

  • بسبب الإهمال الطبي.. أطفالنا يموتون قسرًا وأمهاتهم يتألمن قهرا وعلى الحكومة التونسية أن تحاسب المتورّطين

    لمّت بتونس فاجعة كبرى تمثلت في وفاة 11 رضيعا نتيجة إهمال طبي فظيع ما كان ينبغي أن يحصل، فما ذنب هؤلاء الصغار الذين جاؤوا إلى الحياة ونبضهم بدأ ينمو ثم وُئدوا في مستشفى الرابطة بتونس العاصمة، وما ذنب امرأة ظلّت تسعة أشهر تتوجع وتتألم من أجل لحظة حاسمة في حياتها ستصبح فيها أمّا وستسمع صراخ ابنها أو ابنتها،

  • بين أمريكا وفنزويلا… دكتاتورية في مواجهة الديمقراطية من يفوز يا ترى؟

    حتى نفهم التدخّل السّافر للولايات المتحدة الأمريكية في فنزويلا لا بد أن نعرّج على الصراع بين أمريكا من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، إضافة إلى الروح الاستعمارية الامبريالية التي تتمسك بها الولايات المتحدة الأمريكية منذ إنشائها لتبقى أمريكا قوة عالمية لا تنافسها أي قوة أخرى في العالم

  • هل يفعلها الكونجرس الأمريكي ويعاقب بن سلمان؟

    ليست هناك قوّة مطلقة في هذا العالم، هذا ما ينبغي أن نؤمن به، ولا أحد يملك عصا هذه القوة دون محاسبة أو مراقبة، لأن من يفعل ذلك فهو إنسان في النهاية مثلنا مثله وإن تقوّى ببعض الوسائل والأشخاص، ولنا في التاريخ دروس وعبر، فهل سلم فرعون من عذاب الله؟، وهل سلم قارون من قبضة الله؟، وهل كانت الأقوام التي تعمل الخبائث وتقتل الأبرياء في غنى عن عذاب الله تعالى؟، فانظروا إلى ما فعله الله تعالى بقوم لوط جعل عاليها سافلها، وانظروا إلى ما فعله بقارون، خسفنا به وبداره الأرض، وانظروا إلى ما فعله بثمود فقد أهلكهم بالطاغية، وأما عاد فأُهلكوا بريح صرصر عاتية سبع ليال وثمانية أيام كاملة، جعلهم صرعى كأعجاز نخل خاوية، لا ترى لهم من باقية، ريحٍ ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم.

  • مع اقتراب شهر رمضان.. العالم الإسلامي يتلقى صفعتين

    مع استقبال شهر رمضان المبارك سيتلقى المسلمون في أصقاع الأرض كافة صفعتين حارّتين، بطلاهما ترامب ونتنياهو وضحاياهما المسلمون، تتمثل الأولى في نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس الشريف، وقد سبق لترامب أن توعّد المسلمين بأن ينفّذ وعيده، وسبق له أن وعد اليهود بأن ينفّذ وعده الذي طال أمده، ذلك الوعد الذي انتفض المسلمون عندما سمعوا به وصالوا وجالوا، وخطبوا في الناس وهيّجوهم للتصدي لهذا القرار المزعوم، فعمّت المظاهرات البلاد الإسلامية وحتى الأوروبية والأمريكية ولكنها سرعان ما خبت نارها التي يبدو أنها لم تستعر بالشكل الكافي، وها هو الموعد المحدد يقترب من النهاية والمسلمون مشغولون باستقبال شهر رمضان المبارك، ويبدأ اليهود والأمريكيون الاستعداد لهذه الخطوة الجريئة وقد يحضر ترامب بنفسه عملية النقل المشؤومة، ويموت المسلمون غيظا.

  • إلى متى ستبقى الطائرات السعودية تقتل الناس في اليمن؟

    بكيتُ حيث بكى الطفل الذي أبى أن يفارق أباه بعد أن توفّي جراء غارة جوية نفذتها طائرات المملكة العربية السعودية على حفل عرس في اليمن وتحديدا في الحديدة، ولكن البكاء لا يجدي وهو أضعف الإيمان حين نرى الظلم يقسو على أطفال ليس لهم إلا البراءة على وجوههم، كيف عرف الطفل أن أباه مات وليس نائما، كيف أدرك الطفل بحسّه أن الغارة كانت أقسى، كيف استطاع العالم أن يستوعب الحدث والحادثة، إنه أمر مؤسف جدا، لا أدري إلى متى ستبقى السعودية تقتل الناس في اليمن؟ لا أدري إلى متى ستظل حقوق الإنسان منتهكة في اليمن، لا أدري ما الذي نقدر عليه ونحن نرى على شاشات التلفزة ما يجري، أيها العالم استيقظ، أيها العالم سيقتص منك الطفل الذي حرمتموه أباه، وسيبقى الطفل منتقما إلى حين من الوقت، سيأخذ ثأره يوما، أدرك الطفل أن أباه قد توفي، وأن أباه لن يقوم، وأنا أباه سيوارى الثرى، وأنه سيعيش يتيما، وأنه لن يسعد يوما لأن فقد أجل ما يملك في مشهد قاس ومرعب.

  • تجميد البرنامج النووي الكوري الشمالي فجأة أهو نتيجة عرضٍ مغرٍ أم خدعة سياسيّة

    إن موافقة زعيم كوريا الشمالية على إغلاق البرنامج النووي لن يكون بريئا أو استسلاما للولايات المتحدة وهو المعروف دوليا أنه العدو الشرس لأمريكا ورؤسائها المتعاقبين، فمنذ سنوات كثيرة كانت كوريا الشمالية تتحدى الولايات المتحدة الأمريكية التي سلكت خط العداء مع كوريا الشمالية بدل الحوار والتفاوض، حتى وصفها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن بدولة الشر، ولأنها تعادي السياسات الأمريكية الامبريالية الاستعمارية اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية هذه الدولة دولة مارقة، وحتى بعد مجيء ترامب كان الأخير يرسل تغريداته النارية متهما الدولة الكورية بأنها دولة مارقة وأنه قادر على نسفها من الأرض إن فكّرت كوريا الشمالية أن تضرب الولايات المتحدة الأمريكية، وأمام هذه الصراعات والنزاعات بين الرئيسين كانت كوريا الشمالية مستمرة في تجاربها الصاروخية غير عابئة بما يجري حولها من مناورات عسكرية ضخمة واستفزازات أمريكية وتهديدات غربية وقطع للعلاقات الاقتصادية وغيرها من الأمور.

  • يا قمّةً سخِر منها العربُ قبل العجمِ

    الضربات التي أطلقها العدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سوريا لا شك مؤلمة وموجعة لكنها في الوقت نفسه سخيفة وغبية إلى حد السخرية، لأنها ببساطة كما قال كثير من المغردين لم تصب أهدافها وكانت تغريدات ترامب على تويتر أقوى بكثير من ضرباته على الأرض،

  • الاتفاق النووي مع إيران سينهار

    لا شك أن التعيينات والتغييرات التي أجرها أخيرا الرئيس الأمريكي كلها مؤشرات قوية توحي بأن الاتفاق النووي مع إيران سينهار، فبعد أن أزاح دونالد ترامب كلا من تيلرسون ومحاميه الشخصي جون داود وعيّن جون بولتون المعروف بكرهه الشديد للإسلام والمسلمين في مواقع حساسة في الإدارة الأمريكية خلت ساحته من المعارضين لسياسة ترامب الذين كانوا يمثلون بالنسبة إليه حجر عثرة في بعض القرارات الجريئة في نظره بعد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف وبعض القرارات المتعلقة بالهجرة ومحاربة الإرهاب والتعامل مع ملفات ساخنة كسوريا وإيران وكوريا الشمالية وغيرها من الملفات الداخلية والخارجية.

  • من سيرحل أوّلا؟… نصر الله أم نتنياهو

    بعد أن هدّدها بإزالتها من الخريطة ومن الوجود، وبعد أن بثّ الرعب في صفوف اليهود والمستوطنين اختارت دولة الاحتلال أن تتبع سياسة الاغتيال والتهديد، وهي سياسة تتبعها الدولة العنصرية الصهيونية منذ قديم الزمان، وباتت هذه الدولة تبحث عن مخارج مؤلمة للقضاء على السيد حسن نصر الله لإسكات صوت حزب الله، فخصصت مجموعة من صناديدها سواء من الموساد أو الشاباك لجمع المعلومات وتعقب تحركات نصر الله لبحث خطة لاغتياله وتصفيته، وهو أمر يدعو للسخرية والاستهزاء، لأن السيد حسن نصر الله لديه من الإيمان القوي ما يجعله لا يهاب هذه التهديدات ولا هذه التصريحات.