د. عصام نعمان

  • فلسطين ليست قضية الفلسطينيّين وحدهم...

    انعقد في بيروت يومَي 17 و18 كانون الثاني/ يناير 2018 «مؤتمر العرب وإيران الثاني» بتوجّه «نحو مستقبل مشترك الأمن والاستقرار والتعاون». تضمّن المؤتمر ثلاث جلسات نقاش، لعلّ أهمّها الثالثة حول «التهديد الإسرائيلي لمستقبل القضية الفلسطينية والتعاون الإقليمي»، ولا سيما منها محورها الثاني بعنوان «الانتفاضة الثالثة: «الشروط والآفاق». في هذا المحور كانت لي مداخلة بتوجّه نحو مقاومة تكون طليعة للمشروع النهضوي العربي، تقوم على مرتكزات خمسة:

  • نحو إطالة الحرب في سورية وعليها ... وضدّ روسيا وإيران إيضاً؟

    حرب أميركا و«التحالف الدولي» ضدّ الإرهاب كانت وما زالت حرباً في سورية وعليها. في المقابل، كانت حرب سورية وحلفائها في محور المقاومة حرباً دفاعية ضدّ الإرهاب وشركائه في «التحالف الدولي» وفي مقدّمها أميركا و«إسرائيل» وتركيا. انهيار تنظيم «الدولة الإسلامية – داعش» صبّ في مصلحة سورية وحلفائها وهدّد المخطط الصهيوأميركي بالانحسار، كما أربك سياسة تركيا حيال الكرد في شمال سورية.

  • في ضوء ما قاله نصر الله هل «الحرب الكبرى» محتملة؟

    معظم المسؤولين والمواطنين المعنيين في عالم العرب وغير العرب يصغون باهتمام شديد لما يقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. فالرجل قائد مقتدر لتنظيم مقاوم قوي بات له دور إقليمي فاعل، وتتسم سلوكيته الشخصية والسياسية بالصدق والدقة والجدّية، لدرجة أن جمهور «إسرائيل» يصدقه أكثر مما يصدق زعماءه.

  • 2018: سنة اللاعبين الخمسة

    في عالم العرب أكثر من عشرين «دولة»، ليس بينها دولة واحدة متماسكة، فهي متعثّرة أو متهدّمة أو متفككة.

  • هزيمة أميركا في الأمم المتحدة لا تكفي يجب توسيع دائرة الاشتباك معها

    انتصرت فلسطين وأنصارها والملتزمون قضيتها العادلة في العالم باتفاق أكثر من ثلثي أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة على وجوب سحب قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمةً لـِ «إسرائيل». نعم، إنه انتصار معنوي وقانوني وسياسي لفلسطين وأنصارها، وهزيمة مدوّية لأميركا و«إسرائيل» وأتباعهما. مع ذلك، لا تكفي هذه الهزيمة لردعهما وإكراههما على وقف مخططات التوسع الاستعماري والاستيطان والتهجير المنهجي للفلسطينيين أصحاب الوطن الأصليين من بيوتهم وأملاكهم وديارهم.

  • نزوات ترامب تتبدّد مع انحسار سطوة أمريكا في العالم

    كثيرون في الولايات المتحدة يرفضون أن يقرنوا اسم ترامب بلقب «الرئيس». يدعونه دونالد ترامب فقط. بعضٌ من هؤلاء يتناوله بالشتيمة والأوصاف المهينة ، فلا يتورع هو عن الردّ بالمثل.

  • مرحلة جديدة مغايرة في الصراع تستوجب رداً مباشراً باستراتيجية متكاملة وفاعلة

    يتبارى اليوم كتّاب وإعلاميون ودعاة وسياسيون في توصيف فعلة ترامب النكراء. يصفونها بأنها «صفقة القرن» أو «جريمة القرن» أو «جريمة العصر». ربما تليق بها هذه الأوصاف جميعاً، لكن التوصيف الأدق أنها «صفعة العصر» لكلّ العرب والمسلمين المراهنين والمخدوعين بجدوى التفاوض مع «إسرائيل» برعاية أميركا أو بوساطتها. لماذا؟

  • كيف يردّ العرب والمسلمون على صفعة ترامب؟

    أميركا اعترفت بـ «إسرائيل»، دولةً وشعباً، لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. هي لم تعترف بالفلسطينيين شعباً له حق الوجود في دولة. صحيح أنها أبقت إلى حين سفارتها في تل أبيب، لكنها تمسّكت بعدم اعترافها بدولةٍ للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. ادّعت أنها أرجأت هذا الاعتراف إلى حين يتفق الفلسطينيون و«الإسرائيليون»، بالتفاوض، على شروط قيامها. للتدليل على «حسن نيتها» حيال الفلسطينيين، أعلنت أنّها ستضطلع بدور الوسيط في مفاوضاتٍ تجري بين الطرفين للوصول إلى الاتفاق المنشود. ولتعزيز دورها كوسيط، تباطأت أميركا في نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

  • الاعتراف بوحدة سوريا وبالأسد مدخل رئيس لإنجاح مفاوضات جنيف

    كل أطراف الأزمة السورية يشاركون في مفاوضات جنيف8- . بعضهم يشارك مباشرةً، وبعضهم الآخر مداورةً. الحكومة السورية من جهة والمعارضة السياسية لها من جهة أخرى يتفاوضان مباشرة لكن بالواسطة. الواسطة هي المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا. أمريكا وروسيا وتركيا وإيران والسعودية تتفاوض مباشرةً حيناً ومداورةً حيناً آخر عبر المبعوث الأممي إياه.

  • التسوية المقبولة يشرّعها لبنانيون منتخبون وحدهم

    جهات متعددة فرنسية ومصرية وإيرانية ولبنانية، وفرت للرئيس سعد الحريري مخرجاً من أزمة استقالته الملغومة في الرياض. عنوان المخرج التريّث في تقديم الاستقالة والاحتفاظ، بها لمزيد من التشاور في أسبابها وخلفياتها السياسية. السبيل إلى ذلك حوارٌ مسؤول يجدّد التمسك باتفاق الطائف ومنطلقات الوفاق الوطني ويعالج المسائل الخلافية وانعكاساتها على علاقات لبنان مع الأشقاء العرب.

  • أقصى ما تستطيعه السعودية هو تصعيد مناوشات حربها «الناعمة» ضد حزب الله

    تنخرط السعودية، مباشرةً أو مداورةً، في ثلاث حروب ضد اليمن وسوريا والعراق. ومع احتجازها رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، انخرطت في حرب رابعة ضد حزب الله.ظاهر الحال إنها حروب ضد الإرهاب متمثّلاً بتنظيم «داعش». واقع الحال إنها حروب ضد قوى المقاومة العربية، وضد إيران.

  • وظيفة إقليمية لاستقالة الحريري، هل تقاتل سورية والمقاومة على جبهتين؟

    تزايدت، منذ نحو شهر، عمليات «إسرائيل» العدوانية في سورية وفلسطين ولبنان.